Monthly Archives: November 2015

الأبوان

تظهران الأبوان بلا تحذير – بعد ما انتهيت الوهم والخيال الطفولة بمدة سنة او خلود.

لا أدري أي فرق. تبينت فقاعة مستحيلة أمام واقعي ومع أحساس في قاعة إنتظار بقلب المطار.

لا عرفت قوة مصيري في هذه اللحظة

لكن يللي عرفته أنو تتوليت الرغبة المحورية الأولوية.

تعانقان الوالدان الآن

هذا يكفي والأبن الوّل أكثر رومانسي.

توعية العائلة منتشرة منتشرة أكثر مما أستطيع أن أنظّر

تصرف الرجل المنطقي بشكل عفويّ

بشكل غير مناسب للشخصية – الشخصيات ظنّ المؤلف :كأنها مسألة سهلة الفهم والأدراك – وعد الوالد في سهر حوالي القُرى والطبيعة الأوروبية التي فقدناها من سنوات وساحات الأحلام. وأحلى أحساس ونحنا سايقين الأضوية المخباية من طرق القرية الريفية وأكثر مؤلم.

يتشاركان الشخصيتان في حوّار والأبن صرّخ أن قد تفرّط العصور علينا. التعليم وأصغى الوالد أن بالتأكيد في أكثر من هذه الحياه.

تعمدان الأبوان بعضهما بعضاً بالمرض والصحة خلال ثغرة الفترة في ساحاتنا الأحلام وتحت شراشف الفنادق.

ومع صعود الأبن الوسطاني إلى منبر المالي الذكوري وتأثير حاسم ومركزي

تجردان الوالدان من أي إمكانية حكم أخرى على الإطلاق.

تجردان الأبوان من أي أمل عيشة أيام قبل التيقظ.

تستغرق والرسومات والعقل الفن وأعراضه الحلم في موجات إعادة لقاء الأبوان بزمن غير متساهل.

فشل الأبن الأكبر فشل واضح وجسيم ومؤلم ولا توجد البنية التحتية القيمة أي استمرار بشكل دائم أو أكيد معني.

تظهران الأبوان كتشكيل سعيت له بجهود وإصرار قتالي.

تضغطان الأبوان على المشاكل الداخلية غير محلولة

وابصمت ومع إذن غير شروط

آثار لسان الأجيال الغير موروث تسيل من القعدة على درجات المكتبة

ويبحث الأبن عن فصلة من كتاب الأدبية المثقفة من رفوف الخيزران.

سمعت والد لآخر مرّة / أوّل مرّة “فظيعة الأئمة الشيعية في شبّاك المكتبة”

بس بدّي أفرجيك يا بابا كل الأفكار الملهمة ما حصلتها في حياتي من وقت ما التقينا آخر مرة من 6 سنين”

لكن لا تمثل ثقل الزمن مكافأة بل ضغط وتذكير حجم الفشل والفرصة الضاعة متسللة بين أيادنا.

تعرف شو يا بابا إذا كان عندنا رحلة إلى لندن في مكتبة مدهشة يللي لازم أفرجيلك ياها ولله العظيم بتآخذ العقل ومالي مصدق أيمتى رح نزورها مع بعض.

صلّح الوالد الخزانة المكسورة وذراعي الأم محاطة له.

تنتهان الأبوان رؤية الوهم.

وتدفق الفقدان خلال الشرايين.